شبيه الورد منتديات ثقافية اقسامها منوعة من تفسير الاحلام الى الثقافة والاسرة والمجتمع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
  • أنت غير مسجل فى منتديات شبيه الورد . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


    شاطر | 
     

     الباب الخامس من المقدمة الثالثة فيما يبدو من ابن آدم من الفضلات ( 1 ) واختلاف الحركات و .....

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    مفسر الاحلام
    مشرف
    مشرف
    avatar

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 81
    تاريخ التسجيل : 16/04/2013

    مُساهمةموضوع: الباب الخامس من المقدمة الثالثة فيما يبدو من ابن آدم من الفضلات ( 1 ) واختلاف الحركات و .....   الجمعة مايو 29, 2015 2:53 pm

    الباب الخامس من المقدمة الثالثة فيما يبدو من ابن آدم من الفضلات ( 1 ) واختلاف الحركات
    فالفضلات كالدمع والمخاط والعرق والرُعاف وأنواع الماء والقيء واللعاب ( 2 ) ( والبصاق ) والاستحاضة والغائط والبول والريح المنتنة والصوت ودخان الفم والعُطاس والصُنان ووسخ الأذن والقرقرة في الجوف ( 3 ) ( والشظا وما يعلق باللحية ) ودرن البدن ودم الأسنان وما أشبه ذلك
    (1/188)
    ________________________________________
    فالدمع إذا خرج من عين الإنسان من غير بكاء مثل خشية أو فكرة فإنه يدل على الفَرج والفَرح والسرور والدمع إذا خرج في المنام من العين فإن كان الدمع حاراً دل على فقد من يعزَّ عليه وإن كان بارداً دل على الفَرح والسرور والاجتماع بالغُيّاب وأما الدمع عند التثاؤب فإنه مغرم يسير من غير سبب
    وأما الدمع عند رؤية الضوء
    ص 136 ب أو الشمس أو النار فإن ذلك دليل على الخسارة من جهة من دل الضوء أو الشمس أو النار عليه
    المُخاط وما يخرج من الأنف كالماء فإنه إنذار بمرض أو نزلة وإن كان مخاطاً فهو دال على المال فإن استدعاه كان عن أذنه يصّرفه حيث شاء وإن أكله احتاج إلى الدين أو إلى الشبهات وكذلك وسخ الأنف
    العرق في المنام للمريض عافية إذا كان يرجوه وإلا فهو عَرق الموت وللسليم خدمة أو حرفة تتعبه ( 1 ) مُضنكة
    الرُعاف في المنام دليل على الهم والنكد من حيث لا يحتسب فإن كان الرأي يجد به راحه فرُعافه في المنام دليل على الملاءة والكسوة أو الشهرة
    والنازل من الإنسان من المنيّ أو الودى أو المذي فخروج ذلك من غير مَدعاة دليل على الراحة وربما دل خروج ذلك على التفريط في المال وإفشاء الأسرار أو موت الأولاد أو تعطيل الزوجات وإن كان الرأي ممن يعاني الزرع أحيا أرضاً ميتة وأجزى إليها والقيء في المنام دليل على ردّ الودائع إلى أربابها وعلى إفشاء الأسرار وعلى زوال ما في باطنه من الأذى وإن كان مريضاً مات
    فإن أكل ما تقيأه عاد فيما وهبه وإن كانت امرأة حامل ولدت وألقت جنينها
    واللعاب في المنام هو الإسراف في المال أو الهذَر في الكلام أو الاهتمام باللعب والبصاق هو
    (1/189)
    ________________________________________
    ص 137 أ الفضل من الكلام أو العلم أو المال وربما دل البُصاق عل استجلاب الراحة وطلبها من النكاح وربما دل على الصحة والسقم فإن رأى الإنسان بصاقه في المنام تغيراً دل على سوء مزاجه وانقطاع الريق وهو البصاق في المنام دليل على انقطاع اللذة وفقَد الأولاد وكثرته في المنام دليل على الهم والنكد ولفظ الريال دليل على العمل بالرياء
    الاستحاضة إذا رأى ذلك امرأة أيسة من الحيض في المنام دل ذلك على الزوج للعزباء والنزف للسليمة وكذلك سلس البول إذا رآه الرجل في المنام وربما دل الحيض والاستحاضة على النكد والفرقة بين الزوجين لقوله تعالى ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ) وربما دل حيض العقيم على الحمل بالأولاد الذكور بعد الأياس من الحمل لقوله تعالى ( قال رب أنّى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء ) ولقوله تعالى ( فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم قالوا كذلك قال ربكِ إنه هو الحكيم العليم )
    والغائط في المنام فإنه دليل على مال الرجل أو سرُه الذي لا يبيح به وربما دل الغائط على السفر لقوله تعالى ( أو جاء أحد منكم من الغائط )
    ويدل على المبارزة والبراز ويدل على قضاء الحاجة ويدل على زوال
    ص 137 ب الأمراض الباطنة ويدل على الأفكار والوساوس وعلى رد الودائع وعلى نهاية المطلب فإن ظهرت رائحته أو لوّث ثيابه أو خرج باستدعاء شديد دل ذلك على الهموم والأنكاد والشهرة الرديئة والتخلف والمغارم والإسقاط للحوامل
    والرقيق من ذلك فرج من الضيق لمن يحتاجه فإن تلوت بغائط أدمي ارتكب دينه أو تقلد منته والغائط هو الحشر والقدر والبراز والعذرة
    وجاء في الحديث النبوي عن النبى {صلى الله عليه وسلم} ( لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة ) فهذا اللفظ وما أشبهه يعود تأويله على من ذكر شيئاً منه عند التأويل وأما أفعال الأكل فسيأتي الكلام عليه فيما يستقبل إن شاء الله
    (1/190)
    ________________________________________
    البول وهي الإراقة إذا رأى كأنه أهريق الماء في مكان لا يليق به دل على أنه يبذل ماله فيما لا يحل له أوطئ ما لا يناسبه وتدل الإراقة على إثارة الفتنة لما يعقبها من الريح والصوت والبراز وإدرارها في المنام دليل على إدرار الرزق وزوال ما في الباطن وإمساكها أو تعرها ربما دل على استعجاله في الأمور وعدم الصواب لأن الحاقن أو الحاقب لا يستقر له قرار حتى يدفع عنه ما يجده من ذلك وربما انسدت مصارف مياهه وسيأتي في آخر الكتاب ما يدل على فساد النكاح بسبب
    ص 138 أ ما يخرج من الذكر الريح المنتنة دالة على إفشاء الأسرار أو زوال ما في الباطن من الغل والحقد ويدل على الراحة بعد التعب وعلى قضاء الدين وربما دل شمها على الصداع في الرأس أو النزلات في الأنف أو الأخبار الرديئة
    الضُراط كلام رديء أو نازلة تنزل بفاعلها وتدل على تفريق الجماعة والخبر المرجف وربما دلت على الحمق والاستقلال بالناس وربما دل على الكذب أو الكلام الفاحش والصوت الخارج عن الضرب
    دخان الفم الذي يخرج في الشتاء إذا رأى الإنسان كأنه قد خرج من فمه دخان وكانت الرؤيا في زمن الصيف كان دليلاً على الأمراض الباطنة وظهور الأسرار المكتوفة فإن كان الرأي مهتدياً ضل عن هديه وإن كان عالماً ابتدع بدعة ظاهرة وربما دل ذلك على الكذب والكلام في ما ليس فيه فائدة
    العُطاس في المنام دليل على موت المريض أو الهم والنكد الموجبان للانزعاج
    والعياط وإن كان الرأي في شدة فرج عنه أو فقيراً أو وجد إعانه يسُمته الناس ويدعون له بالخير وإن كان الرأي ممن يليق به الخدم خُدم وخدمه الناس وإن كان مديوناً سعى في قضاء دينه يحمده الله تعالى على ذلك
    وإن كان مريضاً بالزكام أفاق منه وربما دل العُطاس في المنام على حلول الزُكام
    ص 138 ب وربما دل العُطاس على الغيظ وتقطيب الوجه
    (1/191)
    ________________________________________
    الصُنان في المنام إذا شمه الإنسان أو رآه عليه فإنه يدل على ما دل الريح المنتنة عليه وربما دل على الأرماد أو المباطنة الرديئة وإن رئي الطفل أنه يفوح منه صُنان ربما دل على مبلغه مبلغ من يفوح منه ذلك وربما دل على موته بقروح أو عاهة
    وسخ الأذن إذا رآه الإنسان كثيراً في أذنه في المنام دل على كلام رديء يبلغه وربما دل ذلك على التحصن من الأعداء أو سدّ أبواب الشر عنه هذا إذا لم تطرش أذنه وإن صمّت أذنه في المنام كان دليلاً على الهموم والأنكاد والأمراض
    دم الأسنان تفريط أهل البيت في مال صاحبه وربما دل ذلك على المرض في الدُبر بأفواه العروق أو ما أشبه ذلك
    العُماش في العين في المنام دليل على غض البصر عن المحارم أو عدم النظر لأرباب الجرائم أو ضعف حال من دلت الجفون عليه وربما دل العمش في العين على اشتغال الرحم عن الحَمل
    الرُماص كسب حقير أصله من العبرة وربما دل الرُماص على العيرة والشهرة وربما دل على أن صاحبه صارم مقدام أو ممن لا يستحيي فيما يقول ولا يقف عندما يفعل
    الدرن من الاشتقاق دال على الندر أو النرد أو يرى بالنادر من كل فن وربما
    ص 139 أ دل على الدَين أو المرض أو السفر الموجب للتقشف والوسخ على البدن
    القرقرة في الجوف خِصام بين الأهل والتنافس بين الأقارب
    الشظا في الأصابع في المنام دليل على النزيل النكد أو العدو الحقير أو البنت الخسيس بين الشجر أو التعبد بما لا يرد في كتاب ولا سُنة فهو مثاب بفعلها ولا يأثم بقطعها
    وما يعلق باللحية من قش أو غيره كلام رديء غير مؤثر أو حمل الزوجة بما لا يتم خلقه وأما اختلاف الحركات كالنهاق والجشاءة والتثاوب والشتم والضحك والتبسم والفرح والبكاء والغيظ ( 1 ) والحصام وكلام الطفل والنوم والانتباه من النوم والنعاس والسِنه والتأويل في المنام
    (1/192)
    ________________________________________
    أما النهاق فهو للمريض موت ولغير المريض دليل على الرزق والجُشاء كلام لا حقيقة له وربما دل على الغني والفقير التثاوب في المنام يدل على الوثوب على الخصوم وعلى الثواب لأن الإنسان مأمور بالكظم إذا كان في الصلاة احترازاً من الشيطان وربما دل على كشف حال الإنسان أو على الأمراض فإنه ربما يصدر عن الامتلاء
    والشتم ذلة للمشتوم وعز للشاتم إلا أن شتم الوضيع الرفيع فإنها نازلة تنزل بالشاتم من المشتوم
    والضحك
    ص 139 ب دال على الفرح والسرور إذا لم يكن بقهقهة ولا التقاء على القفا فإن كان كذلك كان دليلاً على البُكاء قال الله تعالى ( فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً )
    ومما وصى به لقمان لولده ( يا بني لا تضحك من غير عجَب ولا تمش في غير أدب ولا تسأل عن مالا يعنيك ولا تضيع مالك لتصلح به مال غيرك فإن مالك ما قدّمت ومال غيرك ما تركت يا بُني إن من لا يَرحم لا يُرحم ومن يصمت يسلم ومن يقُل الخير يغنم ومن يقل الشر يأثم ومن لم يملك لسانه يندم يا بُني زاحم العلماء بركبتك ولا تجادلهم فيمقتوك وخذ من الدنيا بلاغك وانفق فضول كسبك ولا ترفض الدنيا كل الرفض فيكون عيالاً على أعناق الرجال وصُم صوماً يكسر شهوتك ولا تصم صوماً يضر بصلاتك ولا تجالس السنيّة ولا تخالط ذي الوجهين )
    فإن كان الضحك من مُزاح وقع في المنام فإنه يدل على عدم مروءة المازح في اليقظة لما روى عن الحسن أنه قال ( المُزاح يذهب بالمروءة ) وكذلك الضحك من المحاكاة فإنه دليل على الورع في المحذور ولما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت ( حَكيت إنساناً فقال رسول الله ( ما يسرني إني حَكيت إنساناً وإن لي كذا وكذا )
    التبسم دال على السرور واتباع السنة فإن
    ص 140 أ ( 1 ) النبى {صلى الله عليه وسلم} كان ضحكه تبسماً الفَرح يدل على الحزن وربما كان نكداً أو معصية يأتيها قال الله تعالى ( لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ) الآية
    (1/193)
    ________________________________________
    وربما كان الفرَح عمل صالح قال الله تعالى ( فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون )
    البكاء إذا كان بصراخ أو لطم أو سواد أو شق جيب ربما دل على ذلك وإن كان البكاء من خشية الله تعالى أو لسماع قرآن أو من ندم على ذنب سلف فإنه في المنام دليل على الفرح والسرور وزوال الهموم والأنكاد
    الغيظ في المنام دليل للمريض على موته لقوله تعالى ( قل موتوا بغيظكم )
    وللسليم دليل على فقره وتعطيل ربحه أو مرضه
    الخصام في المنام بين المتخاصمين صُلح للمصطلحين شر وهم ونكد وفتنة وربما دل الخصام في المنام على إبطال العمل لما ورد في الحديث ( إن الأعمال تعرض على الله عز وجل يوم الخميس ويوم الاثنين فتوقف عمل المتخاصمين حتى يصطلحا )
    كلام الطفل وأما كلام الطفل فما قاله في المنام فهو حق وربما دل سماع كلام الطفل على الوقوع في المحذور وإن كان الرأي من أرباب الخير اطلع الناس منه على اتفاقات غريبة أو تقف على أمر عجيب أو يراه أو يسمع به في مَصره لقوله تعالى ( فناداها من تحتها ألا تحزني ) الآية وعلى هذا فقس قصة صاحب يوسف وصاحب
    ص 140 ب الأخدود والنومُ في النوم دليل على تعطيل الفوائد والغفلة عن ما أوجبه الله على الإنسان من فعل بر وربما دل النوم في النوم على السفر المبرور لأرباب الطاعة والاجتهاد وعن التخلي عن الدنيا والاحتفال بزينتها فإن رأى الناس نياماً في المنام دل على فناء عام أو غلاء أسعار لقوله عليه السلام ( الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ) وربما دل على أمور مُقلقة فإن كان الناس في شيء من ذلك ورآهم في المنام نياماً دل على أن الله تعالى يرفع ذلك عنهم لأن النوم راحة للتعبان وغير مؤاخذ بما عمل فيه قال ( 1 ) عليه السلام ( رُفع القلم عن ثلاث أحدُها النائم حتى يستيقظ )
    الانتباه من النوم دليل على التوبة والإقلاع عن الذنوب والربح والفائدة والقدوم من السفر
    (1/194)
    ________________________________________
    النُعاس دال على الأمن للخائف وعلى التوبة للعاصي والهداية للكافر ويدل على الغنى بعد الفقر وإن كان الناس في جُهد من غلاء أو عدو رفع الله ذلك عنهم ونصرهم على عدوهم لقوله تعالى ( إذ ( 2 ) يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنك رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام )
    السِنة للمرأة الحامل دليل على الخلاص التأويل في المنام
    ص 141 أ دال على الأخبار الواردة عن لسان من ليس بصادق فإن فسره له أحد في المنام صادق فهو كما قيل له قول على فيما يسعُه الإنسان من الكلام في المنام ( 1 ) سماع ما يصدر منه من لا يعقل أما نَهى من الله عز وجل ما الإنسان مرتكبه وأما الحكمة يتلقفها من غير عالم أو رزق يتجدد له بعد الأياس منه فكلام الجماد صُلح أو موعظة وكلام الحيوان ربما كان عذاباً ونقمة لقوله تعالى ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ) وكلام الشجر علو شأن وكلام الأموات فتنة لقوله تعالى ( ولو أنزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قُبلا ما كانوا ليؤمنوا ) وكلام الجوارح نكد من الأهل واقتراف ذنب لقوله تعالى ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم ) وبقية الكلام يأتي في حرف الكاف إن شاء الله تعالى
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    الباب الخامس من المقدمة الثالثة فيما يبدو من ابن آدم من الفضلات ( 1 ) واختلاف الحركات و .....
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتديات شبيه الورد :: ملتقى المنتديات العامة :: منتدى تفسير الاحلام للاعضاء :: مكتبة تفسير الاحلام كتب وقراءة-
    انتقل الى: