شبيه الورد منتديات ثقافية اقسامها منوعة من تفسير الاحلام الى الثقافة والاسرة والمجتمع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
  • أنت غير مسجل فى منتديات شبيه الورد . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


    شاطر | 
     

     الباب الثالث من المقدمة الثالثة في رؤية بني آدم الذكور والإناث وأسمائهم وألوانهم والأحرار منهم والعب

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    مفسر الاحلام
    مشرف
    مشرف
    avatar

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 81
    تاريخ التسجيل : 16/04/2013

    مُساهمةموضوع: الباب الثالث من المقدمة الثالثة في رؤية بني آدم الذكور والإناث وأسمائهم وألوانهم والأحرار منهم والعب   الجمعة مايو 29, 2015 2:26 pm

    الباب الثالث من المقدمة الثالثة في رؤية بني آدم الذكور والإناث وأسمائهم وألوانهم والأحرار منهم والعبيد والمعروف والمجهول والحي والميت والكلام على الأعضاء الظاهرة والباطنة والجلد قول كلي في رؤية بني آدم في المنام واعتبر قول من يقول رأيت في المنام خلقاً أو جماعة ً أو أناساً أو بني آدم أو قوماً وهو لا يعرفهم فإن قال رأيت خلقاً في المنام في دينه أو فيما يرومه من أمر دنياه لقوله تعالى ( قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم ) الآية وإن كان الرأي مريضاً دلت رؤيته على الموت لقوله تعالى ( ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ثم إنكم بعد ذلك لميتون )
    (1/131)
    ________________________________________
    وإن قال رأيت جماعة فاعلم أن الله تعالى سيرحمه فيما يمتحنه ويقول ( الجماعة رحمة ) وربما دلت رؤيته على المغرم والخسارة لقوله تعالى ( يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم
    ص 95 ب التغابن ) وربما دلت رؤيته على المخاوف والأنكاد لقوله تعالى ( إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ) وكذلك إن دخلوا على مريض أو رأى ميتاً بين جماعة فاعلم أنه مرحوم وإن قال رأيتُ في المنام أناساً فاعلم أنه يرى نعمة ورزقاً يناسب بها الناس ويشاركهم فيما هم فيه لقوله تعالى ( يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم ) وإن كان يرجو إنجاز وعد حصل له ذلك لقوله تعالى ( يا أيها الناس إن وعد الله حق ) وإن كان الرأي طالباً للعلم حصل له منه نصيباً وافراً لقوله تعالى ( يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ) وإن كان الرأي عاصياً تاب إلى الله تعالى واهتدى بعد الضلال لقوله تعالى ( يا أيها الناس قد جاءكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) وربما دلت رؤياه على أن الله ينهاه عن ما هو مرتكبه لقوله تعالى ( يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والد عن ولده ) وإن قال رأيت بني آدم دل على الوقوع في المحذور لقوله تعالى ( يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان ) ( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ) ( يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم )
    وإن قال رأيت قوماً فاعلم
    ص 96 أ - ص 96 ب هذه اللوحة مفقودة
    ص 97 أ مقداره خمسين ألف سنة الستون عروق الأرض السبعون قوم موسى الذي اختارهم الثمانون حدّ الشارب التسعون نسوة داود المائة جلد الزاني والزانية
    فصل واعلم أن رؤية بني آدم في المنام
    (1/132)
    ________________________________________
    تدل على الكرامة لقوله تعالى ( ولد كرمنا بني آدم ) ولقوله تعالى ( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ) وأن رؤية كل طائفة لها تأويل فرؤية الملوك نصرة ورؤية الحُكام محاكمات ورؤية الولاة مخاوف ورؤية الجند أسفار ورؤية الصناع دالة على صنائعهم وعلى الرزق ورؤية النساء فتنة ورؤية الصلحاء عبادة وربما دلت رؤية بني آدم على من سواهم ممن ذكره الله تعالى في كتابه فقال تعالى ( وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ) فرؤية الصالح من بني آدم ربما دلت على الصالح من الدواب والطير كما دلت الدابة الصالحة أو الطائر النافع على الأدمي الغالب عليه الخير ولما في ابن آدم من الخُلق الذي يشبه الطير والوحش وغيره
    وربما دلت رؤية ابن آدم على الزرع المحصود قال الله تعالى ( والله أنبتكم من الأرض نباتا )
    ص 97 ب
    واعلم أن أهل الحق إذا ( 1 ) رأوا في المنام أشكال بني آدم ووقفوا مع صورهم كان دليلاً على ( 2 ) كبير حظهم عند الله تعالى ويتكرر هذا في موضعه إن شاء الله ( 3 ) تعالى قال بعض العارفين إياك أن تميل إلى ( 4 ) الله ( 5 ) حلاوة مناجاته وما وصل إلى صريح الحرية من عليه من نفسه بغية واعلم أن السالك ذاهب إليه والعارف ذاهب فيه وقال جعل الله قلوب أهل الدنيا محلاً للغفلة والوسواس وقلوب العارفين مكاناً للذكر والاستئناس ثم تدل رؤية بني آدم على الشبهات في الكسب لاختلاف كسبهم أو البناء العجيب أو الصنعة المليحة
    فصل في رؤية الذكور من بني آدم في المنام
    رؤية الذكر في المنام تدل على الفضل والسعة لأن الله تعالى فضّل الذكر على الأنثى قال الله تعالى ( فللذكر مثل حظ الأنثيين ) فلفظ الرجال في المنام دليل على الاحتشام والفضل قال الله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم عن بعض ) ولأن شهادة كل امرأتين بشهادة رجل واحد قال الله تعالى ( فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان )
    (1/133)
    ________________________________________
    ومن أفضل ما يراه الإنسان في المنام من بني آدم الشيخ
    ص 98 أ الصالح فإنه يدل على العز والرزق والبركة والعمر الطويل والشيخ الهرم همٌّ وربما دلت رؤية الشيخ على العجز والفشل والكسل والقعود عن الحركات والضعف وقال بعضهم الشيخ في التأويل جدَ الرجل ودوامه ودولته والشاب مكر وخديعة أو عدو مكروه والغلام بشارة وسرور وقرة عين والجارية الحسنة خير ومنّة وظفر وسرور وفرح والصبي الصغير هم وغم والعجوز أمل طويل أو دَين أو شغل من الأشغال الدنيوية والمرأة الحسنة فرج أو قضاء حاجة وملك الوصيفة فرح وسرور وبيعها همٌ وغم وملك الغلام همٌّ وغمّ وتهمة وبيعه فرح وسرور وربما كانت عاقبة أمره إلى خير
    الشاب تدل رؤيته في المنام على الحركة والقوة وربما كان الغالب عليه الحمل لقوله ( الشباب شعبة من الجنون ) وربما دلت رؤية الشباب على النعمة والشكر لله على ذلك لقوله تعالى ( حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والدي ) الآية
    الفتى وأما الفتى في المنام فرؤيته دالة على الحظ والقيول والانتصار على الأعداء قياساً على قصة
    ص 98 ب إبراهيم عليه السلام فإنه كسر الأصنام ونكّل بهم وقطعهم في جدالهم كما أخبر الله بقوله ( قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ) إلى قوله ( ثم نكسوا على رؤوسهم ) الآية وربما دلت رؤيته على العداوة لأهل البغي والانتصار عليهم
    وربما دلت رؤية الأمرد المليح على الأمر المليح وربما دلت رؤيته على قضاء الحوائج لما ورد في الأثر من قوله عليه السلام ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالوجوه الصباح ) وأنشد بعضهم -
    ( دلني قول رسول الله إذ يقول مفصحاً إفصاحا
    )
    ( إن طلبتم حوائجاً عند قوم فتنقوا لها الوجوه الصباحا )
    ( ولعمري لقد تنقيت وجهاً ما به خاب من أراد النجاحا )
    (1/134)
    ________________________________________
    فمن رأى من المُرد زرعاً حسناً نبت له عذار مليح وإن رأى نباتاً في أرض مستوحشة استوحشه الناس في نبات لحيته وربما دل الوجه المليح على البدر كما قال بعضهم -
    ( لقد راعني بدر الدُجى بصدوده
    وكل أجناني ترعى كواكبه )
    ( فيا جزعي مهلاً عساه يعود لي ويا كبدي صبراً على ما كواك به )
    ومن رأى أمرداً في المنام يعبث به وقع في مكيدة أو محذور ومن رأى أنه يعبث بالأمرد أو يراوده ضيف عليه في نفسه من أمرٍ
    ص 99 أ قبيح يفعل به وفي معناه أنشد بعضهم -
    لنا صديق إن رأى مُهفهفاً لاطفه
    فإن يكن في دهرنا ذو ابنٍ لاط فهو
    وإن سمّي في المنام حدثاً فربما دل على وقوع أحد الحدثين الأصغر والأكبر في الطهارة أو الصلاة أو حدوث أمر خيراً وشر على قدر جماله وقبحه والله تعالى أعلم
    الطفل تدل رؤيته على الهموم والأنكاد والتعب في مدارة الجُهال وأرباب اللهو واللعب ورؤية الصغار في المنام تدل على الأجرام قال الله تعالى ( سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد ) وربما دلت رؤيتهم على الأفراح والزينة قال الله تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) وربما دلت رؤيتهم في المنام إذا كانوا أولاداً للرأي على الفتنة بالمال قال الله تعالى ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) وربما ( 1 ) دلت الصغار على اطرّاح الكُلف والقناعة بأدنى العيش أو العجز عن الأسباب وربما كان الصغير غلاماً للقنية لأنه معدود لقضاء الحاجة كالغلام وربما دل قتله على العلم الوافر لقصة الخضر عليه السلام وإن قيل فيهم البنين فتدل رؤيتهم على
    ص 99 ب المال والأزواج وكثرة الخير المترادف لقوله تعالى ( زين للناس حبّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة ) الآية
    والمرضع همَّ ونكد وضيق صدر وحرب وعدو قال الله تعالى ( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزنا ) خصوصاً إن التقطه الإنسان في المنام والله تعالى أعلم
    (1/135)
    ________________________________________
    وأما رؤية الإناث في المنام فالمرأة الجميلة دالة على السنة المقبلة بالخير والراحة وربما دلت المرأة على المطمر والمخزن والصندوق ( 1 ) وكل ما يودع الإنسان فيه متاعه وربما دلت على أرض المقبرة لأن الإنسان يعود إليها كما خرج منها قال الله تعالى ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ) وربما دلت على السجن والشريك لأنها تشارك الرجل في اللذة والمال وربما دلت المرأة على المطلع على الأسرار كالفراش واللباس وعلى الشجرة التي تحمل بالثمرة والبئر الذي يُدلى فيه حبله ومراسه الذي يطأه ودواته التي يضع فيها قلمه ومركوبه ومقعده وداره
    فالجارية أمور جارية فيما مضى أو فيما يستقبل وربما دلت المرأة على الحُرمة لأن المرأة تسمى بذلك فإن كانت
    ص 100 أ المرأة مُرضعة بذكر دل على الحياة الطائلة والبركة الدارة والسنة المقبلة والأمن من الخوف والنصر على الأعداء لقوله تعالى ( وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خُفت عليه فألقيه في اليّم ولا تخافي ولا تحزني ) والمرضعة بالأنثى فرح وفرج والحبلى هم ونكد وأمور مسودة وربما دلت المرأة على العمل لأنها نتيجته والذكر لأنه بها يذكر وعلى نهوض الشهوات والشفاء من الأسقام وربما دلت على المسكن لأن الإنسان سكن إلى أهله للآية ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) وربما دلت رؤيتهن مجتمعات على الجان والشياطين قال عليه السلام ( النساء حبائل الشيطان ) وربما دلت رؤيتهن على المكر والخديعة قال الله تعالى ( إن كيدكن عظيم ) وربما دلت رؤيتهن على المكر من اليهود فإن الرسول عليه السلام قَرن مضّرتهن بمضرة اليهود وربما دل اجتماعهن على الأحزان ومن كان في شيء من ذلك دل على الأفراح لأنهن يجتمعن في مثل ذلك وهن بذلك محتفلات ورؤية المرأة الجميلة لذوي المناصب إمرة
    واعلم أن الزوجة والولد والأخ والجد والعم والخال ومن له نصيب في الميراث يدلوا على الشركاء في
    (1/136)
    ________________________________________
    ص 100 ب ( 1 ) المال والمساعدين وربما دل بعضهم على بعض لذلك
    ورؤية البكر العذراء عُسر لأرباب المطالب كما أن المرأة فرج لذوي الأعسار وربما دلت البكر على البكر من الإبل وتدل على الأرض القابلة للنفع والمسكن الجديد الذي تمّ بنائه أو الثوب كذلك أو الكتاب الذي لم يفد ختمه أو الثمرة التي لم تُقطف أو الدابة الشموس وربما دلت على الكرب من اشتقاق اسمها وتعذر الإمكان وإن قيل بنت فهي دالة على البنت الذي أدرك وتدل للملك على الحصن والله أعلم
    العجوز في المنام عجز وربا دلت على الدنيا الذاهبة والحرب وربما دلت على الآخرة لأنها ضد الدنيا وتدل على الخمر لأنه من أسمائها وتدل على البقرة لأنها من أسمائها أيضا وربما دلت العجوز في المنام على الحمل بعد الأياس منه لقوله تعالى ( فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً ) الآية
    وربما دلت رؤية العجوز على المكر والخديعة والهمز واللمز لقوله تعالى ( إذ نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزاً في الغابرين ) والله تعالى أعلم
    رؤية الخُنثى المشكل والخصي والزمام الخنثى الذي له فرج وذكر فإن كان يبول من الذكر
    ص 101 أ فهو ذكر وإن كان يبول من الفرج فهو أنثى وتدل رؤيته في المنام على ذي الوجهين أو على الراحة بمشاركته بعلمه أو بمكره أو إتيانه الشبهات فأن رأى الرجل أن له فرج مع ذكر كان كذلك وإن رأى الخنثى أن له ذكر من غير فرج دل ذلك على توبته عن ما هو مرتكبه وإقلاعه وتوجهه إلى حاله واحده وإن كان مزوجاً فارق زوجته أو زوجته أو بعض أسيابه أو والده أو والدته
    والخصي تدل رؤيته على سلب النعمة وفقدان الأهل والولد وربما دل ذلك على عدم التكلف وأثار الراحة أو سوء السريرة والنفاق
    والزّمام تدل رؤيته على ما دل عليه الخصي مع رفع القدر والإطلاع لدعوة نوح علي السلام على ولده ثم دعاه له ثانياً والله تعالى أعلم
    فصل
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    الباب الثالث من المقدمة الثالثة في رؤية بني آدم الذكور والإناث وأسمائهم وألوانهم والأحرار منهم والعب
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتديات شبيه الورد :: ملتقى المنتديات العامة :: منتدى تفسير الاحلام للاعضاء :: مكتبة تفسير الاحلام كتب وقراءة-
    انتقل الى: