شبيه الورد منتديات ثقافية اقسامها منوعة من تفسير الاحلام الى الثقافة والاسرة والمجتمع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
  • أنت غير مسجل فى منتديات شبيه الورد . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


    شاطر | 
     

     الباب الثاني من المقدمة الثالثة في رؤية سيد المرسلين وخاتم النبىيين {صلى الله عليه وسلم}

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    مفسر الاحلام
    مشرف
    مشرف
    avatar

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 81
    تاريخ التسجيل : 16/04/2013

    مُساهمةموضوع: الباب الثاني من المقدمة الثالثة في رؤية سيد المرسلين وخاتم النبىيين {صلى الله عليه وسلم}   الجمعة مايو 29, 2015 2:21 pm

    الباب الثاني من المقدمة الثالثة في رؤية سيد المرسلين وخاتم النبى {صلى الله عليه وسلم}ين محمد في المنام ورؤية أصحابه وأهل بيته والتابعين رضي الله عنهم اعلم أن رؤية النبى {صلى الله عليه وسلم} في المنام تتميز عن رؤية غيره من الأنبياء لما خصصه الله تعالى من خصائص لم يخص بها أحد من الأنبياء سواه منها أن النبى {صلى الله عليه وسلم} الأمي وأنه صاحب الشفاعة والمرجو يوم القيامة وأنه النذير العربان كما أخبر وأنه البشير وأنه السراج
    ه عليه
    ص 89 ب المنير والطهر الطاهر والعلَم الزاهر والرؤوف الرحيم وأبو البنين والبنات والحليم والكريم وصاحب المعجزات والرسول إلى سائر الأمم وخاتم النبى {صلى الله عليه وسلم}ين وإمام المتقين
    ولما كان النبى {صلى الله عليه وسلم} خاتم النبى {صلى الله عليه وسلم}ين فردته هو وأصحابه وختمت برؤيته رؤية من تقدمه من الأنبياء فاعتبر هذه الأقيسة وأنسب للرأي من هذه الأوصاف الجميلة ما يليق به واحكم بها له تُصب فأما رؤيته في المنام على ما وردت به السنة من صفاته التي لا يحسن واصف أن يعبر عنها بشارة لرائيه بحسن العاقبة في دينه ودنياه وعلى قدر ذكئك وصفاء مرآتك تتنزل لك رؤيته في المنام والسلام فإن رآه مقبلاً عليه أو معلماً له أو مؤتماً به في صلاة أو في طريق أو أنه أطعمه شيئاً حسناً أو كساه ملبوساً لائقاً أو وعده أو دعا له بخير فإن كان الرأي أهلاً للملك ملك وكان في زمانه عادلاً حاكماً بالحق يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وإن كان عالماً عمل بما علم وإن كان عابداً بلغ إلى منازل أهل الكرامات وإن كان عاصياً تاب وأناب إلى الله تعالى أو اهتدى إن كان كافراً وربما بلغ قصده من علم أو قراءة أو عمارة باطن مع أميّه لقوله
    (1/123)
    ________________________________________
    ص 90 أ ( فآمنوا بالله ورسوله النبى {صلى الله عليه وسلم} الأميّ ) وإن كان الرأي خائفاً من ذي سلطان ورزق شفيعاً مقبولاً لأنه صاحب الشفاعة وإن كان الرأي على بدعة وضلالة فليتق الله تعالى في نفسه خصوصاً إن رآه معرضاً عنه وربما قدمت على الرأي بشارة مفرحة لقوله تعالى ( إنا أرسلناك بالحق بشيراً ونذيرا ) وعلى هذا فقس بقية أوصافه وأسمائه واعط الرأي ما يليق به من ذلك وتدل رؤيته على إظهار الحجج وصدق المقالة والوفاء بالوعد
    وربما نال من بين أهله وأقاربه مبلغاً لم ينله أحد منهم وربما حصلت له منهم العداوة والحسد والبغض وربما فارق أهله وانتقل عن وطنه إلى غيره وربما تيتم من أبويه ثم تدل رؤيته ( 1 ) على إظهار الكرامات لأن الظبي سلّم عليه والبعير قبّل قدميه وأسُري به إلى السماء وكلّمه الذراع وسعت الأشجار إليه حتى قضى حاجته
    وقال لي إنسان رأيت النبى {صلى الله عليه وسلم} في المنام وبين يديه فرس وهو يقول له تعد خيروم وبقي عيش يدوم فقال الفرس لا بقاء لا بد من الملتقا واعتبر مع رؤيته في المنام رؤية البراق فإن من رآه في المنام بلغ رتبة سنية
    (1/124)
    ________________________________________
    ص 90 ب أو سافر في عز وعاد فيه أو مات شهيد معه وإن رأى في المنام ناقته العضباء نال حظاً ورزقاً واسعاً من الإبل بعد ( 1 ) ضنك وإن رأى بغلته أو حماره في المنام نال رفعة وعزاً مع تواضع وقرب من الناس وانتفعوا به والدُلال دِلالة أو ذُل لمن لا يليق به ركوبها كما أن تصحيف العضباء غضبا فاعتبر ذلك وقيس عليه رأى بعض حملة القرآن العظيم وممن له نظر في هذا العلم النبى {صلى الله عليه وسلم} في المنام وكان الرأي يسأل الله عز وجل أن يرى النبى {صلى الله عليه وسلم} في المنام ليعلم برؤيته ما هو عليه من حسن المعاملة وهل هو مثاب على تصدّره لنفع به الناس فبينما هو نائم إذ رأى نفسه مع جماعة من القراء الأعيان وهو يتلو معهم سورة يونس عليه السلام برفع وإتقان لم يعهده في اليقظة وأنه التفت عن يساره فوجد جمعاً جلوساً كأحسن ما يكون من الناس ومن بينهم رجل أسمر اللون قائم معتدل القامة ملثماً عليه قميص قصير وسراويل من نسبته معمماً بعمامة لطيفة وهو قائم من بينهم فأُلهم الرأي أنه النبى {صلى الله عليه وسلم} فنهض إليه وفتح باعيه وتلقاه كما يتلقى الغائب للغائب والرأي مع ذلك يبكي ويقول يا سيدي
    (1/125)
    ________________________________________
    ص 91 أ ( 1 ) يا رسول الله شئ لله ثم رُئي نفسه على قدمه اليمنى يقبل ظاهرها فقلب له باطنها فوجدها بيضاء والنور يتلألأ منها فقبلها ثم رمى نفسه على رجله اليسرى فقبلها ثم انتبه فدلت رؤياه على زيادة علمه وبلوغ سؤله منه ونشر ذكره وصيته بالقرآن ويظهر مع أهله وأن ما يظهر عنه من علمه لاحقاً بمقال العلماء وأن يلحق ومالحقوا إن شاء الله ببركاته وإن كان الرأي ممن يعالج الأبصار بلغ في صناعته مبلغاً لم يبلغه أحد لأنه ردّ عين قتادة وإن كان الرأي في سفر وقد أجهدهم العطش دل على نزول الغيث وإنصاب الرحمة عليهم لأنه نبع الماء من بين أصابعه عند عدم الماء وكذلك إن كان الناس في قحط وجهد دل على الشبع والرخاء والبركة من حيث لا يحتسبوا لأنه أشبع الجيش بجمع فضل أزوادهم وتفرقته عليهم ومن رأى أنه قبّل النبى {صلى الله عليه وسلم} في المنام أو سجد على وجهه دل على أنه ينذُر نذراً لما روي أن رجلاً ( 2 ) إلى النبى {صلى الله عليه وسلم} فقال نذرت لله نذراً إن رأيتك أن أسجد على وجهك فاستقبل النبى {صلى الله عليه وسلم} القبلة بوجهه ثم استلقى له فسجد على وجهه وإن رأته امرأة
    ص 91 ب في منامها بلغت رتبة عالية وشهرة صالحة وعفة وأمانة في نفسها وصيانة وربما ابتليت بالضرائر ورزقت بنسل صالح وإن كانت ذات مال أنفقته في طاعة الله رأت امرأة كأن النبى {صلى الله عليه وسلم} أرسل إليها مُشطاً فقلتُ زوج هذه شريف والساعة يسرحها فكان كذلك فإن رأت المرأة أنها تنبأت دل على ردتها عن دينها وأنها تتزوج بصاحب بدعة قياساً على قصة سجاح التي تنبأت في عهد مسيلمة الكذاب وسارت إليه لتناظره وتختبره فأمنت به ووهبت نفسها له وعلى هذا فقس رؤيهن وما يتعاطينه في اليقظة ثم تدل رؤيته على الصبر على الأذى لأنه شج جبينه وكسرت رباعيته وفُتق الكرش على رأسه وهو في الصلاة ولم يزدد بذلك إلا تلطفاً بهم وشكر الله وإن رآه في المنام يتيم بلغ مبلغاً عظيماً وكذلك إن كان غريباً ويجوز أن يراه الإنسان في المنام راكباً للجمل والفرس والبغل والحمار وماشياً
    (1/126)
    ________________________________________
    وإن كان الرأي ممن يعالج الأبدان انتفع الناس بطبه وربما دلت رؤيته على نصر المؤمنين ودمار الكافرين خصوصاً إن كان معه أصحابه في المنام لقوله تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار )
    واعلم أن موت الأنبياء في
    ص 92 أ ( 1 ) المنام دليل على إبطال شرائعهم وحياتهم دليل على إحياء سنتهم أو الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر وعلى هذا فقس رؤية العلماء وولات الأمور والله تعالى أعلم بالصواب قول كلي في رؤية الصحابة أصحاب النبى {صلى الله عليه وسلم} قال ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) فمن رأى الصحابة رضي الله عنهم في المنام في الصفات الحسنة كان دليلاً على حسن معتقده فيهم واتباعه لسنتهم وربما دلت رؤيتهم على حركات الجند وبعث البعوث وربما دلت رؤيتهم على انتشار العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتدل رؤيتهم على الألفة والمحبة والأخوة والمعاضدة والمساعدة والسلامة من الضغن والحسد وزوال الغل من الصدور وعلى التودد لأنهم رضي الله عنهم كانوا على ذلك وإن كان الرأي فقيراً استغنى لأنهم رضي الله عنهم فتحوا الفتوحات وغنموا الغنائم وإن كان الرأي غنياً آثر الآخرة على الدنيا وبذل ماله ونفسه في مرضات الله وتدل رؤيتهم رضي الله عنهم لمن أقبلوا عليه في المنام على الأبنية الشريفة كالجوامع والمساجد وطهارة النسب والقبائل والعشائر ويدل إعراضهم عن الرأي أو شتمهم
    ص 92 ب في المنام له دليل على الوقوع فيما شجر بينهم وتفضيل بعضهم على بعض وبغضه لهم وتدل رؤيتهم رضي الله عنهم على انتشار المعايش والصنائع وعلى كثرة الجند والأمراء ويدل رؤيتهم أجمعين على التوبة والإقلاع عن ما سوى الله لقوله تعالى ( لقد تاب الله على النبى {صلى الله عليه وسلم} والمهاجرين والأنصار ) فالأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار رؤيتهم في المنام تدل على التوبة والمغفرة لأن النبى {صلى الله عليه وسلم} دعا لهم فقال ( اللهم اغفر للأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار )
    (1/127)
    ________________________________________
    والمهاجرين تدل رؤيتهم على حسن اليقين والثقة بالله والخروج عن الدنيا والزهد فيها والصدق في القول والعمل لقوله تعالى ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون )
    وعلى هذا فقس من انتسب في المنام إلى غنار أو إلى أسلم واعط الرأي ما يليق به إن شاء الله تعالى
    وأما رؤية الخلفاء الراشدين والأئمة المهتدين رضي الله عنهم فأولهم المقدم بعد رسول الله أبو بكر الصديق رضي الله عنه
    تدل رؤيته في المنام على الخلافة والإمامة والتقدم على الأقران
    ص 93 أ والحظ الوافر عند ذوي الأقدار وربما دلت رؤيته على الإنفاق في سبيل الله بالمال والولد وعلى الحظ في الصداقة والصهارة وتدل رؤيته على عتق الملوك وحصول الشهادة وعلى الصدق في المقالة والشيخوخة والرأي السديد والحظ في الرقيق وعبارة الرؤيا ثم تدل على النكد من جهة أحد أولاده البنين أو البنات وعلى الخوف والاختفاء والنجاة من الشدائد والغزو في سبيل الله والحج والنصر على الأعداء والعلم لقوله ( ما سبقكم أبو بكر بصيام ولا صلاة ولكن بشيء وتر في صدره ) والله تعالى أعلم
    عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتدل رؤيته في المنام على ما دلت عليه رؤية صاحبه فإن دلت رؤيته على الإمرة كان الحق في زمنه قائماً والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شائعاً والإعلان بالأذان لأنه كان سبب الإعلان به وهو الذي نادى سارية فملأ منه المسامع وهو سراج أهل الجنة وما سلك فجا إلا وسلك الشيطان فجاً غير فجه وربما دلت رؤيته على الصلح بعد الفراق والمحبة بعد البغض والحظ في الصهارة والزهد في الدنيا مع القدرة عليها وإن كان الرأي ملكاً فتح البلاد وأقام الحسبان كما ينبغي وكان مُعاناً على المشاقق له
    ص 93 ب والمنافق مع الحنو على الرعية ورقة وإشفاق والله تعالى أعلم
    (1/128)
    ________________________________________
    عثمان بن عفان رضي الله عنه تدل رؤيته على الاحتفال بالعلم والتبتل لجمعه ونسخ المصاحف وحفظ الوداد وخفض الجانب لله ولعباده مع الخلافة والإمامة والإمارة
    وربما دلت رؤيته على هجوم الأعداء على الرأي ونيلهم منه الشر وحصوله على الشهادة وربما نال حظاً ورزقاً ومنصباً وقرباً من الأكابر بسبب المصاهرة لأنه كان ذي النورين وزوج الابنتين والله تعالى أعلم بالصواب
    علي بن أبي طالب كرم الله وجهه تدل رؤيته على النصر على الأعداء فإن رُئي علياً في مكان والناس يسجدون له أو يحملونه على أعناقهم دل على تشيعهم واجتماعهم على الفتنة وإن رآه عالماً في منامه نال علماً ونسكاً وجدلاً وقوة على مناظريه ويخشى على الرأي سبياً أو نقله منكبه من مكان إلى مكان والغالب على من يرى هؤلاء الأئمة رضي الله عنهم في المنام أن يموت شهيداً وإن كان الرأي ملكاً فتح حصناً حصيناً وكان له ذكر جميل وربما دلت رؤيته على الأولاد وأولاد الأولاد والنسل الشريف وتدل رؤيته على قمع أهل الذمة وخاصة اليهود وربما دلت رؤيته على الخلافة والإمامة والأسفار الشاقة والغنائم للمؤمنين وعلى إظهار الكرامات
    (1/129)
    ________________________________________
    ص 94 أ وعلى هذا فقيس باقي الصحابة وما ( 1 ) في حياة رسول الله وبعد وفاته واعط الرأي ما يليق به من ذلك على قدره والله تعالى أعلم قول كلي في رؤية أزواج النبى {صلى الله عليه وسلم} ( 2 ) وأولاده في المنام وأما رؤية أزواجه فتدل على الأمهات لقوله تعالى ( النبى {صلى الله عليه وسلم} أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) وربما دلت رؤيتهم على الخير والبركة والأولاد وأكثرهن البنات وربما دلت رؤيتهن على الأنكاد والتغاير وعلى اليمين بسبب إظهار سر وكتمانه وعلى القذف فإن رأت المرأة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها نالت منزلة عالية وشهرة صالحة وخطوة عند الأباء والأزواج فإن رأت حفصة دلت على المكر وإن رأت خديجة دلت على السعادة والذرية الصالحة وعلى هذا فقس بقية أزواجه وتدل رؤية فاطمة رضي الله عنها على فَقد الأزواج والأباء والأمهات والزيدية وأما رؤية الحسين رضي الله عنهما فإنها دالة على الفتنة وحصول الشهادة وربما دلت على كثرة الأزواج والأولاد والأسفار والتغرب وعلى أن الرأي يموت شهيداً من سقى أو طُعمه أو قتل أو غربة عن وطنه والله تعالى أعلم
    فمن رأى من الرجال
    ص 94 ب أحداً من أزواج النبى {صلى الله عليه وسلم} وكان أعزب تزوج امرأة صالحة وكذلك إن رأت المرأة أحداً منهن دلت رؤيتها على بعل صالح يكفلها وعلى هذا فقس رؤية النساء والرجال واعط كل أحد ما يليق به تُصب إن شاء الله تعالى
    وأما التابعين فمنهم الفقهاء والأمراء والكُتاب والأولياء والزهاد رضي الله عنهم
    (1/130)
    ________________________________________
    فالفقهاء مثل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد وأبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث وخارجة بن زيد وعبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعد وسليمان ابن يسار هؤلاء السبعة فقهاء المدينة رضي الله عنهم وعلى هذا فقس الأمراء والكتاب والأولياء والزهاد لمن يراهم ما يليق بهم ولو تعرضنا للكشف عن أولئك لخرجنا عن المقصود وليس الغرض ذلك فمن رأى من العلماء أو الأئمة أحداً من فقهاء الصحابة أو التابعين فبشارة له بعلو القدر والثناء الجميل والعمل بما يعلم
    ومن رأى من الملوك أحداً من أمراء النبى {صلى الله عليه وسلم} ( 1 ) في صفة حسنة أو أنه مُقبل عليه نال عزاً ونصراً وظفر بأعدائه
    ومن رأى من الكتبة أحداً من كتاب النبى {صلى الله عليه وسلم} في منامه نال منزلة رفيعة وتوزر إن كان أهلاً لذلك ومن رأى من الفقراء أحداً من أولياء الصحابة رزقه الله رزقاً حلالاً وكان قائماً بحقه
    ص 95 أ مؤدياً منه ما أوجبه الله عليه ومن رأى من المتجردين أحداً من زهّاد الصحابة رزق هداية ويقيناً وزهداً وورعاً وصلة بالله تعالى وعلى هذا فقس باقي أصحاب النبى {صلى الله عليه وسلم} واعتبر مراتبهم واعط الرأي ما يليق به تُصب إن شاء الله تعالى
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    الباب الثاني من المقدمة الثالثة في رؤية سيد المرسلين وخاتم النبىيين {صلى الله عليه وسلم}
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتديات شبيه الورد :: ملتقى المنتديات العامة :: منتدى تفسير الاحلام للاعضاء :: مكتبة تفسير الاحلام كتب وقراءة-
    انتقل الى: