شبيه الورد منتديات ثقافية اقسامها منوعة من تفسير الاحلام الى الثقافة والاسرة والمجتمع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
  • أنت غير مسجل فى منتديات شبيه الورد . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


    شاطر | 
     

     الباب السادس من المقدمة الثانية في رؤية الشمس والقمر ودائرتهما وخسفهما والهلال وأحكام ذلك والبروج

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    مفسر الاحلام
    مشرف
    مشرف
    avatar

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 81
    تاريخ التسجيل : 16/04/2013

    مُساهمةموضوع: الباب السادس من المقدمة الثانية في رؤية الشمس والقمر ودائرتهما وخسفهما والهلال وأحكام ذلك والبروج    السبت مايو 16, 2015 10:49 pm

    الباب السادس من المقدمة الثانية في رؤية الشمس والقمر ودائرتهما وخسفهما والهلال وأحكام ذلك والبروج ومنازل القمر والغيومات والنجوم وأما الشمس فإن الشمس في اللغة ( 2 ) فهو قرن الغزالة ورؤيتها في المنام دالة على الملِك العظيم أو أحد مدبري المملكة وربما دلت رؤيتها على الوالد أو الوالدة أو المؤدب أو الأستاذ وتدل على الرزق والمعايش والهدي واتباع الحق الطاهر والكساوي الجليلة والشفاء من الأمراض لمن جلس فيها أو ملكها في زمن الشتاء وتدل على الهموم والأنكاد والفقر والأسقام لمن جلس فيها أو ملكها في زمن الصيف وربما دلت على السفر إلى جهة مطلعها أو مغربها ورؤيتها في محل شرفها علو قدر ورفعة ورؤيتها في محل هبوطها دليل على الفقر والخسارة والهموم والأنكاد وقد ذكرت من ذلك في الأنجم العُليا طُرقاً مفيداً واعلم أن دَوَلتها النهار كما أن القمر دولته الليل وربما دلت الشمس على العلم والحكمة الجليلة فمن رآها من عُبادها أنه صرف عنها أذى
    (1/72)
    ________________________________________
    ص 55 ب استقام أمره في طلبته ونال قصده وإن رآها متغيرة أو مسودة فسِد دينه واستحال عما هو مرتكبه ورجوعها بعد ميلها إلى الغروب نصرة على الأعداء قياساً على قصة يوشع ابن نون عليهما السلام وكثرة الشموس بدع وخَلف وكساد في المعايش وكذلك كثرة الأقمار وربما دلت الشموس على ما يُركب كالدابة الشموس المانعة لراكبها وتدل الشموس على اجتماع الوجوه الحسان لأنها مما يُتمثل بها وربما دلت الشمس على من تسمى بها كالبدر فإن كثرت الشموس ولم يزداد الوجود نوراً اتفق ذوي الأقدار على المصالح وإن ازداد الضوء حتى انبهرت الأبصار كثرت الأغراض وضاعت المصالح فإن أكل الشمس في منامه استفاد من خدمتها وتديرها ونال من ذلك مالاً طائلاً وربما صار مُنجماً أو مؤذناً عالماً بتسيير الشمس رجاء نفعه بسببها فإن أحرقته الشمس خاصة هلك في محبة وجه جميل أو أصابته إجاحة فمن دلت الشمس عليه وربما دل ذلك على فساد عقيدته أو على أنه ينذر نذراً في معصية لما روي عن عكرمة قال ( بينا رسول الله قائماً يخطب فإذا رجل في الشمس فقال من هذا قالوا أبو إسرائيل نذر أن لا يستظل ويصوم ولا يتكلم قال فمروه أن يستظل وليصُم وليتكلم أو ولا يتكلم )
    ص 56 أ
    وحمل المرأة للشمس زوج أو ولد يرزقه جميلاً فإن كلمته الشمس كلاماً مفهوماً اطلع على علم إحضار الجان أو تُرسل للأكابر أو صار ترجماناً كل إنسان على قدره وما يليق به ورؤية الشمس والقمر والنجوم دليل لمن يراهم في المنام على البلاء والسجن والحسد من الأهل ثم تكون عاقبته إلى مُلك أو ينال عقبى حسنة في دينه قياساً على قصة يوسف عليه السلام وربما دل ذلك على الخوف والشدة
    ورؤية الشمس تدل على السراج لقوله تعالى ( وجعل الشمس سراجاً ) والله تعالى أعلم
    فصل رؤية الدائرة حولها
    (1/73)
    ________________________________________
    وأما رؤية الدائرة حول الشمس فربما دل ذلك على مسك الغُرماء والإحاطة بهم وربما دل ذلك على حلول ولاة الأمور في بلد واجتماعهم فيه وربما دل ذلك على الغضب والسخط وحلول البلاء بإشراف الناس لقوله تعالى ( عليهم دائرة السوء وغضب عليهم ولعنهم وأعدّ لهم جهنم وساءت مصيرا ) وحُكم دائرة القمر كذلك
    وأما أرباب الأحكام فإنهم ذكروا في ذلك أموراً مجربة مقيدة بأزمنة معلومة من شُهور معروفة وسأذكر منها طرفاً يتعلق بالمنام إن شاء الله تعالى
    فصل رؤية الشمس والقمر وخسفهما في المنام
    واجتماع الشمس والقمر في المنام يعتبر ذلك في الليل والنهار
    ص 56 ب فإن جهل ذلك فيعتبر الأغلب في النور فإن كان النور واحداً دل على اتفاق بين الملوك والوزراء أو العلماء أو أرباب التصرف في المعايش فإن كان القمر مع الشمس وهي هابطة في الميزان أو مقابلة لنحس دلت على موت الملوك أو يتغرب الرآي عن بلده أو يشاهد أمراً سمائياً ينزعج باطنه لأجله ويناله من ذلك هولاً شديداً و بُرجها الأسد ثم يدل ذلك على الوقوع في الأمور المخيفة وخاصة إن كان الرآي مُتحيداً ويقصد الاختفاء فإنه يخشى عليه الوقوع فيما يخاف وإن كان مريضاً مات لقوله تعالى ( فإذا برق البصر وخسف القمر وجُمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر ) وأما رؤية القمر على انفراده في المنام فإنه دال على ما دلت عليه الشمس لعموم نفعه وربما دل على سُرعة السفر لأنه سريع السير في الفلك وربما دلت رؤيته على الأمراض بالبرودة والرطوبة كما تدل الشمس على الحرارة وربما دل القمر على الولد والزوجة وعلى الخالة وتدل على الأنيس كالمنادم وربما دل على الوزارة والكتابة وعلى المتولي الظالم لأنه متولي الظلمة والظلمة يُشتق منها الظُلم وربما دل القمر على القمار وتدل على اليمين لقوله تعالى ( كلا والقمر والليل إذ أدبر ) الآية
    (1/74)
    ________________________________________
    ص 57 أ وربما دلت رؤيته على الشفاء من أوجاع العين لقوله تعالى ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً ) فإن رأى القمر قد انشق دل على ظهور آية لقوله تعالى ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) الآية واعتبر رؤيته باعتبار الشهر فرؤيته في ليالي الهلال بدراً دليل صالح ورؤيته في ليالي القمر هلالاً غير صالح ثم اعتبر الجهة التي طلع منها فما دل عليه من الخير أو الشر نسبته إلى تلك الجهة
    وربما دل القمر على العالم بالنجوم أو العالم بالرؤيا لأنه يُهتدى به في ما يرى في الظلمات فإن رأى القمر في محل شرفه كان دليلاً صالحاً وإن كان في المنام في محل هبوطه كان دليلاً رديئاً وتبُرجه السرطان
    فصل في ظلمة في البروج
    فإن رأى القمر في المنام في برج الحمل كان دليلاً صالحاً لمن يرجو مُلاقاة الأكابر من الملوك وغيرهم وربما كان رديئاً لذوي البناء وإن رآه في برج الثور في المنام فإن كان ممن يرجو سفراً في البَر كان ذلك رديئاً وإن رآه في المنام في بُرج الجوزاء كان مذموماً لقينه العبيد والرقيق صالحاً لابتياع البهائم وإن رآه في المنام في برج السرطان كان صالحاً للزواج والدخول بالنساء وهو برجه
    وإن رآه في الأسد كان مذموماً للشركة والضمان واختلاط المال
    وإن رآه في بُرج السنبلة
    ص 57 ب كان صالحاً لاستفراغ البدن وإن رآه في المنام في بُرج الميزان كان رديئاً لذلك ولتنفيس الماء وإن رآه في بُرج العقرب كان صالحاً للتنعم بالحميم واللباس رديئاً للسفر كما ورد عن النبى {صلى الله عليه وسلم} في ذلك
    وإن رآه في المنام في بُرج القوس كان رديئاً لغرس الأشجار وإن رآه في المنام في بُرج الجدي كان رديئاً لوضع الأساس وإن رآه في المنام في بُرج الدلو كان رديئاً لتنفيذ الرُسل وسائر الحركات وإن رآه في المنام في بُرج الحوت كان جيداً لعقد الألوية والمبايعات والجلوس في الولايات
    فصل
    (1/75)
    ________________________________________
    وأما رؤية الهلال في المنام فإنه يدل على الإهلال بالحج عن سعيد بن المسيب أن رسول الله قال ( لا يرث الصبيُ حتى يستهل ) والاستهلال البُكاء والصياح أو العُطاس ( 1 ) وكذلك لا تكمل ديته ومن رأى هلالاً في أول ليلة حملت زوجته وإن كانت حاملاً أتت بولد ذكر والهلال طفل صغير والبدر رجل كبير ولبعضهم فيه لغز ( وذي قرنين لا من جنس وحش ولا طير يُحير كل ( 2 ) فكرة ) فبعض الناس يرعاه احتساباً وبعض الناس يطلب عنه أجرة ويسبق قاعداً من كان يجري هو لا يعبأ وفي ذا الأمر قد ( 3 ) وكثرة الأهلة في السماء دليل على الحج لقوله تعالى ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس وللحج ) وربما دلت رؤيته على توبة العاصي وإسلام الكافر والخروج من الشدائد كالحبس أو شفاء المريض
    ص 58 أ وقدوم الغائب وتجديد الولد والمُطالبة بالدَينِ ونجاز الوعد وتصحيفه هلاك ورؤية الهلال في مبدئه خير من نقصه
    فصل في انتصابه في المنام
    (1/76)
    ________________________________________
    فإن رأى الهلال مستلقياً وكانت الرؤيا في الشهر الثاني من أيلول فإنه يدل على البّرد والجليد وإن كان مُنتصباً فإن المطر يكثر في تلك السنة وإن رآه في الشهر الثالث منه مُنتصباً دل على سقوط الحَبالى وإن كان مستلقياً دل على فناء الأحداث وإن رآه في الشهر الرابع منتصباً دل على الوهم والأمراض والبرد الكثير وإن كان مُستلقياً دل على نقص الطير وإن رأى الهلال في الشهر الخامس منه مُستلقياً دل على حُسن الزرع وكثرة الأمطار وإن كان منتصباً دل على جودة السنة وكثرة تركتها وإن رأى الهلال في السادس منه في المنام مستلقياً دل على شدة البَرد وكثرة الثلج وإن كان مُنتصباً فإن السنة تكون صالحة وقيل لا خير ولا شر وإن رأى الهلال في السابع منه في المنام مُنتصباً دل على جَودة الزرع وإن كان مُستلقياً فإنه يدل على الريح والمطر وإن رأى ذلك في الشهر الثامن مُنتصباً دل على كسوف الشمس وظهور القروح بالأجسام وإن كان مستلقياً فإن الكرمُ يخس في ذلك العام وإن رآه في التاسع منه مُنتصباً دل على الجوع والأوجاع وإن كان مُستلقياً فإن الكرم والطعام يجودان وإن كان في الشهر
    ص 58 ب العاشر منه مُستلقياً هلك زرع السنة بالبرد وإن كان مُنتصباً صلح النبات وإن كان في الحادي عشر منه كان مستلقياً دل على صلاح العامة سواء كان مُستلقياً أو مُنتصباً وإن كان في الثاني عشر منه وكان مُستلقياً دل على الموت فَجأة وإن كان مُنتصباً دل على إنتاج الماشية والله تعالى أعلم بغيبه وهو أحكم الحاكمين
    فصل في الكواكب ذوات البروج
    (1/77)
    ________________________________________
    اعلم أن كبار النجوم أشراف الناس كالعلماء والقادة َ وربما دلوا على المؤثرات في الوجود فالمذكر منها يدل على الرجال والمؤنث نساء وربما دلت النجوم على الجند والقمر على الأمير وربما دلت على الهداية لقوله تعالى ( وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها ) وربما دل النجم على الزوجة للأعزب أو الولد أو الدرهم أو الدينار وربما دلت النجوم على قطاع الطريق الذين لا يظهرون إلا في الليل أو أرباب الحرس وربما دلوا على الصلاة ورؤيتها في النهار فتنة خصوصاً إن كانت الشمس معها قال الشاعر -
    ( تبدو كواكبه والشمس طالعة
    لا النور نور ولا الإظلام إظلام )
    وعامة النجوم عامة الناس فمن حاز منها شيئاً مجهولاً انضم إليه على قدره من الصبيان ما يشفع بهم كالمؤدب والأستاذ
    (1/78)
    ________________________________________
    ص 59 أ في الصناعة وأما المشهور من ذوات الأحكام فسيذكر إن شاء الله تعالى الكلام عليها بما يليق وأما رؤيتها في المنام فمنها المريخ يُعبر عنه سياف الفلك وربما دلت رؤيته على الشرور والأنكاد والمخاوف وسفك الدماء فإن كانت الرؤيا للمريخ في المنام وهو هابط أو منحوس أو محترق كان دليلاً على الحريق والسيف والجور وفش الأقفال وطلاق النساء وهدم المنازل وبُرجه الحمل وهو كوكب دموي والكوكب في اللغة النكتة البيضاء في العين كلاماً في اللغة وأما الزمن فإن رؤيتها في المنام دالة على التُهم واللعب والضحك والتصوير والمصوغ والصور الحسان واللباس الجميل فمن صادقها في المنام أو أنها نزلت إليه ربما اتهم أو مالت نفسه إلى ما ذكرنا أو صادق من يتعاطى ذلك وربما تزوج أو اشترى جارية قينة ً فإن رآها ممازجة للقمر أو هي هابطة أو منحوسة في اليقظة أو محترقة كان الذي يراه في المنام الإبنه واللعب بالصبيان وربما رأى المجانين والبلة والحمقى وسماع الكلام الذي لا خير فيه وبرجها الثور والميزان وأما عطارد فإن رؤيته في المنام وممازجته دليل على ذوي الأقلام المبسوطة والأمر النافذ كالوزراء وهو ذو برجين الجوزاء والسنبلة وربما دل على
    ص 59 ب التنقل من جهة إلى جهة وربما دل على الهموم والأنكاد والقتال فإن كان القمر مع عطارد في اليقظة وهو منحوس كان أكثر ما يراه في المنام الكذب والفقر والأخبار المفزعة المهولة الرديئة ومُلاقاة القوافل والله أعلم وأما المشتري مع القمر في المنام فإنه يدل على البيع والشراء والرزق وعُلو الشأن وبُرجه القوس فإن كان مع القمر وهو منحوس أو هابط أو محترق فإنه يرى القُراء أو القُصاص والمجالس والمحدثين وعابري الرؤيا والشعر المطرب والصلاة والصوم والعبادة والحج
    (1/79)
    ________________________________________
    وأما زُحل إذا أُري في المنام فإنه يدل على القهرمة والوكالة والسلطنة أو النظر إلى ذلك أو النظر إلى الولايات والعمائر هذا إذا كان متصلاً بالقمر وربما كان أكثر ما يراه بقر الوحش والظباء ومن الطير الطاوس والببغاء والتدرج وكل دابة حسنة المنظر ويدل على لباس الثياب الفاخرة ومن الشجر الكرْم وكل جنس حسن المنظر المعتدل الجنس ومن المتاجر ( 1 ) البر والحرير وكل لون معلم من الثياب ويدل على المهندسين والمؤدبين وعلى كل من هو ( 2 ) بين يدي السلطان يفعل الخير وقد تقدم القول في الشمس والقمر والله تعالى أعلم
    فصل في رؤية المنازل في المنام
    ص 60 أ
    وأما ما تدل المنازل عليه في المنام من معنى الاشتقاق والاستنباط والمعكوس
    ( 1 ) فالشرطين شُرطة أو اشتراط والبطين بِطنة
    والثُريا ثري أو ثروة والدِبران إدبار أو دُبر أو دَبر
    والهقعة عقوق والهنعة هناعة
    والذراع اليماني يمين والشامي شام والنثرة انتثار وتفرقة
    والطرق طَرَق والجبهة مجابهة والخرقان وهي ( 2 )
    والصرفة انصراف والعوا صراخ والسماك ( 3 ) الراجح الأعزل عزل
    والفقر مغفرة وأمان والزبانا زنا والإكليل تكليل للأعزب
    والقلب انقلاب والشيولة شولان وتشوف والنعايم أنعام ونعمة
    والبلدة بلد أو ما بين الحاجبين والذالخ عدو
    وبلع لعب والسعود سعود والأضبية افتضاح أو سرقة
    والمقدم تقدم والمؤخر تأخير والحوت الرشارشا أو رشالميح
    والله تعالى أعلم بالصواب
    فصل في رؤية العُيوقات
    ص 60 ب
    (1/80)
    ________________________________________
    وأما العيوقات فرؤيتها في المنام ربما دلت على ما سُميت به ثم هي اتباع وأدلة على تسيير المنازل والمنازل هي داخلة في البروج كما أن الكواكب جالة فيها فإن رأى في المنام عُيوقاً قد طلع فهو إشارة لمنزلته والمنزلة عبارة عن البُرج والبرج عبارة عن كوكبه وإن شذ عنك اسم العيوق عرفته بصفته كالذي يرى ( 1 ) في المنام معه دجاجة أو يرى غُراباً أو مغرفة أو امرأة مسلسلة وهذا فصل نادر ودخوله في هذا العلم صعب على من لم يُحسن تسيير المنازل ثم إن المنازل دالة على معرفة طلوع الفجر في أوقات يأتي ذكرها وهو أن تعُد من الطالع إلى الغارب خمسة عشر منزلة والثامن فيما بينهما هو المتوسط عند طلوع الفجر خِلافاً لما يطلع من البروج فإن السابع هو النظير والله أعلم
    فمن العُيوقات الدُب الأصغر والدبُ الأكبر والتنين وبنات نعش والحية وذات الكرسي والعقاب وهو النسر الطائر والمرأة المسلسلة والأرنب والكلب الأكبر والكلب الأصغر والغراب والسبع والدجاجة والسمكة وهي الحوت والخروف وهو الحْمل والتؤمين وهما الجوزاء ( 2 ) وتقال والرامي وهو القوس وساكب الماء وهو الدلو والسلحفاة ( 3 ) لهما الجياد
    ص 61 أ والجاثي والعذراء وهي السنبلة والسهم والنهرُ والسفينة والباكية والمجمرة والمغرفة وسعدنا شره وسعد البهاء وسعد الهمام وسعد مطر وسعد بارع فمن رأى معه في المنام نجماً من هذه النجوم أو ملكه أو مازجه أو عرف اسمه صادق إنساناً أو رزق ولداً أو تزوج امرأة على خُلق ذلك المسمى إذا جهل أحكامها وأما القطب فهو عبارة عن ولي الأمر أو الرجل العابد والفرق بين خدامه وعلى هذا فقس باقي العُيوقات واعط الرأي ما يليق به إن شاء الله تعالى
    فصل في أحكام خسوف الشمس ورؤية ذلك في المنام مُرتباً على أشهر العرب
    وقد سُقت ما ذكره الحكماء في ذلك وغيره في المنام ( 1 ) ليتره المطالع نطق في فنون الأحكام وأحكام رؤيتها في الأحلام
    (1/81)
    ________________________________________
    فمن رأى في المنام أن الشمس قد كُسفت فإن كانت الرؤيا في المحرم دل على الخصب ونكد السلاطين والحوادث في البوادي صفر وإن رأى في المنام أن الشمس قد كسفت فيه دل على الفزع والجزع والقتال بين العرب ربيع يدل على القتل وخروج خارجي ربيع وإن كانت في ربيع الآخر دل على الفتنة وسفك الدماء
    ص 61 ب وإن كانت في جمادى الأول دل على الصلح بكل مكان والأمن والبركة وإن كانت في جمادى دل على موت عظيم بأرض المغرب ونكد يصيب جُند مصر وإن كانت في رجب دل على حرب عام وربما كان جراداً أو مطراً بطيء وإن كانت في شعبان دل على صلاح السنة في أولها ويكون في آخرها أمراض وإن كانت في رمضان دل على غلبة أهل فارس على كثرة بلاد الروم وإن كانت في شوال دل على المطر والبَرد ويدل على نقص الأنهار وكثرة السباع والجراد من غير فساد وينصلح نبات الصيف وإن كانت في ذي القعدة دل على قتال الزنج وتغيير ملك بالعراق وتكون سنة صالحة كثيرة الخير وإن كانت في ذي الحجة دل على الريح والبَرْد والمطر والرخاء بأرض المغرب ويثور ثائر على عظيم مصر ويقل المطر بأرض فارس والله تعالى أعلم
    فصل في أحكام خُسوف القمر ورؤية ذلك في المنام
    وعلى ما قدمت في خسوف الشمس قالوا أن القمر إذا خُسف في أيلول دل على كثرة الجوع والأمراض ويدل على قاصد العجم إلى المغرب ويهلك عظيم بفارس ويكون بمصر خير وفي ثاني شهر منه يدل على حدوث أمراض وموت في بلاد فارس ويكون
    ص 62 أ المطر بمصر كثير وفي الثالث منه يدل على شدة أوجاع ببعض بلاد المغرب وفي الرابع منه يدل عل حدوث أراجيف بأرض مصر ويظهر على ملكها خارجي وفي الخامس منه يدل على الشتاء والشر ويدل على الثلج والبَرد والريح وتكون في الشرق خير كثير
    (1/82)
    ________________________________________
    وفي السادس يدل على البركة في الغِلال بكل مكان ويدل على كثرة السمك والعصفور ويكثر الموت في الناس وفي السابع يدل على الخير في جميع البلاد وجَودة الغِلال والشجر والزيت وكثرة الأفراح وفي الثامن كذلك وفي التاسع يدل على مرض الأشجار باليرقان والشكاية في الناس وعلى جوع يقع في أرض المغرب وعلى الهزيمة والانتقال من مكان إلى مكان وفي العاشر يدل على الخوف بخراسان وعلى المطر الندى وكثرة الغنم ونتاجها وجودة الثمار وفي الحادي عشر تدل على حادث شر يقع في الملك وظُلم وسلب مال مع صلاح الشجر وكثرة البلح والسمك وفي الثاني عشر يدل على اجتماع كلمة الجيش على خارجي يظهر بأرض بابل ويُخذل وتكون سنة مُرجفة والله تعالى أعلم بغيبه وهو أحكم الحاكمين
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    الباب السادس من المقدمة الثانية في رؤية الشمس والقمر ودائرتهما وخسفهما والهلال وأحكام ذلك والبروج
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتديات شبيه الورد :: ملتقى المنتديات العامة :: منتدى تفسير الاحلام للاعضاء :: مكتبة تفسير الاحلام كتب وقراءة-
    انتقل الى: